حول القرآن الكريم بحجمه المجهري من القرآن البلوري

ما الذي نؤمن به ؟

Quran

إن العالم الذي عرفه أهلنا لم يعد كما كان. فالعالم أصبح يعيش بعصر السرعة وبالتالي صار من الصعب وبشكل متزايد التمسك القيم الأساسية. أصبحت السرعة والفعالية الحجرين الأساسيين الجديدين في مجتمعنا فالحاسوب في تطور مستمر لكي يصبح أسرع وأكثر فعالية والهواتف الجوالة تضم حاسوباً مصغراً مدمجاً مع قدرات للدخول على شبكة الإترنت والبريد الإلكتروني وغيرها من التطبيقات الحديثة والكاميرا إلخ ... كما وأصبحت هناك طائرات عملاقة لنقل أشخاص أكثر وبشكل أسرع وأصبح التطور التكنولوجي للأقمار الإصطناعية أكثر فعالية من السابق

جميع البشر على الرغم من ذلك لا زالوا يطوقون للعيش في رحمة الله وبحضوره غير أن نمط الحياة السريع في العالم المعاصر يجعل من الصعب علينا أن نمارس عادات من سلفنا. فقد أصبحت الصلاة 5 مرات في اليوم حلماً في عالمنا المعاصر لا يمكن عليه سوى القلائل ولكن إن التكنولوجيا المعاصرة التي تقتلعنا من جذورنا هي نفسها التي تقدم لنا اليوم أداة لتمكيننا من الصلاة أينما كنا وفي شكل تقنية مصغرة مجهرية.

دعونا نواجه هذا الأمر لقد حوّل التقدم التكونولجي حياة العديد منا في البلدان الغربية ولم يعد لدينا الوقت الكافي للتأمل أو للإهتمام بتفاصيل الحياة بشكل كامل لقد فقدنا كل هذا لأننا نطمح دائماً لإنهاء مهامنا المختلفة ولم يعد لدينا وقت كافي بل صرنا نبحث عن أي ثانية وفي خضم هذه السرعة لنصل الى مكان ما (أين بالتحديد لا أحد يعرف) ننسى دائماً أن نشكر الله لأننا سعداء غير أننا نلومه في حال كانت هناك أي مشكلة.

بما أنه لا يمكننا أن نتفوق على التقدم التكنولوجي قررنا أن نواكبه وأن نخترع شيئاً يذكرنا أننا وإن تقدمنا الى أقصى الحدود يبقى هناك الله الأقدر والأعلى ويبقى هناك مساحة لنتذكر أن الله حاضر على الدوام وكلنا نعلم كم يحبنا. تبقى هناك مساحة لكي نجد السلام والراحة بحضوره في الصراء وفي الضراء

فالله في كل شيء والقرآن الكريم هو كتاب الله المنزل وفيه تعاليمه. وهو رسالة سموية تمكن الإنسان من إختيار الطريق الصحيح في كل مراحل الحياة وبالتالي ما من شيء أعظم أن نتذكر دائماً الله وكلمته وأن نحملها معنا في كل الأوقات والأماكن .

نعم أصبح بمقدور كل مسلم وفي هذا العالم المجنون أن يبقي كلمة الله معه على الدوام وأن يفسح المجال للقراءة والتعبد في كل وقت بفضل القرآن البلوري ابتداءاً من هذا اليوم

من نحن ؟

Nanographx technologie

Nanographx technologies

تتقدم التقنيات وتبرز تكنولوجيا جديدة تنمو وتزدهر في تطبيقات متشعبة

في يومنا هذا تعتبر التقنية النانوية الأكثر إستقطاباً في عالم التطور التكنولوجي والعلوم فهي تسمح في حفظ الملايين من الأحرف ومئات الصفحات من المعلومات والبيانات على شرائح صغيرة للغاية وعلى أدوات بيانات ومساحات مصغرة محدودة

وآخر إنجازات هذه التقنية كانت إمكانية حفر العديد من النصوص بكاملها على مس احة صغيرة من الزجاج الخاص ( الكوارتز أو الكريستال )

أنشأت شركة نانوغرافس في العام 2001 في لوكسامبورغ ( أوروبا ) وهي تابعة لغرافيلوكس انترناشونال لوكس نانوغرافيكس ومنذ نشأتها وهي تقدم منتجات وخدمات ذات دقة عالية ومنتجات نانوية ومجهرية لعملائها حول العالم

تركز نانوغرافس على تقديم أفكار جديدة وفق تقنيات حديثة لتقديم منتجات مبتكرة

تملك نانوغرافس الأدوات الأكثر تقدماً في مجال عملها وجميع وسائل المعالجة النانوية والمجهرية لكي تقدم نوعية ممتازة. على الرغم من تقدم التقنيات واللجوء الى أفضل الأدوات إلا أننا نعنى بتقديم أسعار ذات فعالية قصوى وتستجيب منتجاتنا الى أعلى معايير النوعية. كما وتشمل الخدمات التشطيب النهائي وحلول متكاملة ديناميكية تقدم حلولاً ويمكن تكييفها لاً ويمكن تكييفها : www.nanographx.com

Cristal Quran 2015 (Arabic-English)
Available from Amazon

يمكن أن تكون مهتماً في ما يلي قد تكونوا مهتمين في ما يلي :

  • M-LB3
  • M-LB11
  • M-LB8
  • M-LB7
  • M-LB6
  • M-LB4
  • M-LB1
  • M-LB09
  • M-LB10
  • M-LB5